أعلان الهيدر

الأربعاء، 10 يناير 2018

الرئيسية هل تنجح إدارة ترمب بإصدار قانون ينهي حلم الهجرة لأميركا

هل تنجح إدارة ترمب بإصدار قانون ينهي حلم الهجرة لأميركا

هل تنجح إدارة ترمب بإصدار قانون ينهي حلم الهجرة لأميركا

هل تنجح إدارة ترمب بإصدار قانون ينهي حلم الهجرة لأميركا

مجموعة من القرارات حول الهجرة سيتم اتخاذها خلال الأيام و الأشهر المقبله سيكون لها أثر كبير على جاليات متنوعة في الولايات المتحده، أهمها الجالية اللاتينيه و لكن أيضا العربية.
فمستقبل 6 آلاف سوري يعيشون و يعملون و يدرسون في الولايات المتحدة تحت برنامج حماية مؤقت لا زال مستقبلهم غير معروف بعد أن قالت إدارة ترمب أنها لا زالت تدرس فكرة تمديد البرنامج الذي يتنهي العمل به هذا الربيع. حيث قامت الإدارة بالغاء هذا البرنامج لمئتي ألف سالفادوري يعيشون هنا منذ بداية القرن بعد أن كانت قد مددته إدارات متعاقبة منذ أن تعرضت سالفادور لهزتان أرضيتان كارثيتان.
الإدارة أيضا لا زالت تتفاوض مع جمهوريين و ديمقراطيين في الكونجرس بشأن مستقبل ثمانمئة ألف مهاجر غير شرعي من الشباب -معظهم لاتنيين-الذين أحضرتهم عائلاتهم إلى هنا و هم أطفال. حيث أمر قاض فدرالي الإدارة بتمديد العمل بالبرنامج لغاية بت القضاء بالأمر بشكل نهائي. هذا بعد أن كانت الإدارة قد قالت بانها ستنهي البرنامج خلال شهرين.
كل هذا في الوقت الذي تريد الإدارة الأميركية فيه أيضا تغيير قانون الهجرة الذي يسمح للمهاجرين الذين تجنسوا هنا بكفالة عائلاتهم و احضارهم إلى هنا كمقيمين دائمين، الأمر الذي قد يؤثر على مجموعة هائلة من العائلات العربية التي يتكفل الأبناء فيها والديهم و يحضرونهم إلى هنا. المستفيدون الاعظم من القانون هم من اللاتينيين الأميركيين. ترمب يريد أيضا الغاء برنامج "يانصيب الكرت الاحضر" الذي يسمح لخمسين ألف شخص بالهجرة إلى الولايات المتحدة بشكل شبه عشوائي كل عام. أنه برنامج يتقدم له مئات الآلاف من المصريين و عشرات الآلاف من اللبنانيين كل عام. المستفيد الاكبر من البرنامج هم الافريقيين و الاسيويين.
عبد أيوب، و هو محامي يعمل مع لجنة مكافحة التمييز العربية الأميركي يقول "‫ما تحاول هذه الادارة عمله هو مهاجمة المهاجرين. فهم يحاولون تقنين سياسات تقلل من التنوع العرقي في أميركا، و تؤثر على الهجرة الشرعية و غير الشرعية. إجمالا هم يريدون ولايات متحدة يسودها البيض".
هناك اتفاق شبه تام في اوساط الديمقراطيين و الجمهوريين و ادارة ترمب بضرورة إصلاح وضع المهاجرين الشباب، لكن الرئيس يصر على الحصول على تمويل لبناء جدار بين الولايات المتحده و المكسيك مقابل ذلك، الأمر الذي يرفضه الديمقراطيون. هدف الإدارة هو الوصول لحل تشريعي حتى لا تضطر المحاكم إلى التدخل و البت في القضية. حيث أن حكومة ولاية كاليفورنيا، بالاضافة الى مجموعة جامعات الولاية، تقوم حاليا بمقاضاة الإدارة للابقاء على البرنامج الذي كانت إدارة اوباما قد خلقته بعد ان فشل الكونجرس في تمرير إصلاح تشريعي للهجره عام الفين و اثني عشر. البيت الابيض انتقد القرار و الرئيس #ترمب غرد قائلا ان نظام القضاء "محطم و غير عادل".

أما برنامج الحماية المؤقت، الذي بدأ العمل به في التسعينيات، فيسمح لوزارة الأمن القومي بالسماح لمواطني دول معينة تعاني من كوارث طبيعيه او حروب بتمديد اقاماتهم في الولايات المتحده لغاية تحسن الوضع في دولهم. البرنامج حاليا يشمل اربعمئة و ستة و ثلاثين الف شخص من عشر دول منها سوريا و اليمن و السودان، و الذي سيتم ازالة مواطنيه من القائمة هذا العام. بالاضافة الى السالفادور، الغت الادارة ايضا الحماية لمواطني نيكاراغوا وهيتي العام الماضي رغم ان ادارات ديمقراطية و جمهوريه كانت قد مددت برنامج الحماية لهؤلاء لسنوات، و رغم انهم انجبوا مئات الالف من الأطفال الأميركيين الذين ولدوا هنا و لا يعرفون أي موطنا آخر. مراقبون محافطون يقولون إن البرنامج-الذي هدفه مؤقت-أصبح يستخدم كطريقة للبقاء الدائم في الولايات المتحدة.‫

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.
https://mawsou3at.book/.com. يتم التشغيل بواسطة Blogger.