أعلان الهيدر

vendredi 3 février 2017

الرئيسية ماذا تعرفون عن الخضار غير النشوية؟

ماذا تعرفون عن الخضار غير النشوية؟

ماذا تعرفون عن الخضار غير النشوية؟
 
ماذا تعرفون عن الخضار غير النشوية؟
ماذا تعرفون عن الخضار غير النشوية؟
تُعتبر الخضار غير النشوية من بين المكوّنات الرئيسية التي ينصح بها أشهر الخبراء العالميين ويستخدمونها في وصفاتهم الغذائية الصحّية، كالطبيب الأميركي د. أوز. فما هي تحديداً وما منافعها؟ الخضار غير النشوية هي الأنواع التي تحتوي القليل من النشويات أو تخلو منها كلّياً. إنها تتميّز بانخفاض سعراتها الحرارية، ونسبة السكّر التي تُحدثها في الدم، في مقابل غناها بالألياف.
الفارق بين النشوية وغير النشوية
تشمل الخضار النشوية الذرة، والبازلاء، واليقطين، والبطاطا، والفول، وتكون غنيّة بالكربوهيدرات التي يحتاج إليها الجسم لكنها ترفع مستويات السكّر في الدم لأنها تحتوي السكريات البسيطة ويتمّ هضمها بسرعة. لذلك من المهمّ الأخذ بعين الاعتبار هذا الأمر إذا كنتم تشكون من السكري الذي يتطلّب الحفاظ على مستوى منخفض للسكّر في الدم متى أمكن.
إضافة إلى ذلك، يستهلك العديد من الأشخاص الكثير من الخضار النشوية يومياً في مقابل كمية غير كافية من نظيرتها غير النشوية. لضمان توازن مستويات السكّر في الدم والحفاظ على جسم صحّي، يجب تناول النوعين من الخضار، مع الحرص على أن تكون كمية النشوية معتدلة والتركيز أكثر على غير النشوية.
وفي ما يخصّ أهمّ أنواع الخضار غير النشوية، المرتبطة بسيطرة أفضل على مستويات السكر في الدم وخفض معدلات الكولسترول، إنها تشمل الورقيات الخضراء (سبانخ، وأوراق الخردل)، والخضار الكرنبية (بروكولي، وملفوف، و"Kale"، وقرنبيط)، والأرضي شوكي، والهليون، والجزر، والخيار، والباذنجان، والفلفل.
فوائدها وجرعتها اليومية
التركيز على الخضار غير النشوية سَيضمن لكم الشبع والرضا إلى حين موعد الوجبة التالية، وبذلك فهي تُعتبر وسيلة فعّالة وممتازة للحفاظ على الرشاقة أو التخلّص من الكيلوغرامات الإضافية. إنها تشكّل خياراً جيداً لكلّ من المقبّلات الرئيسية أو السناكات البسيطة.
على غِرار الخضار الأخرى، تكون الأنواع غير النشوية مليئة بمضادات الأكسدة والمغذّيات الرئيسية، وتُحتسب كلّها من بين الجرعة اليومية الموصى بها من الخضار. ثبُت أنّ استهلاك الخضار، إلى جانب الفاكهة، يخفّض خطر الإصابة بمشكلات صحّية مُزمنة كأمراض القلب، والسكري، والسرطان، والبدانة.

أمّا في ما يتعلّق بالجرعة اليومية المطلوبة، فهي تختلف وفق العمر، والجنس، ومعدل النشاط البدني. تنصح المبادئ التوجيهية الغذائية للأميركيين التي وُضِعت من 2015 إلى 2020 بالحصول على جرعة متنوّعة من كل المجموعات الفرعية الخمس التابعة للخضار، أي الورقيات الداكنة، والحمراء والبرتقالية، والبقوليات (فول وبازلاء)، والنشوية، وأنواع الخضار الأخرى التي تشمل الطازجة، والمجمّدة، والمعلّبة، والمجفّفة بأشكالها المطبوخة أو النيئة، بما فيها عصائر الخضار. علماً أنّ كمية الخضار الموصى بها عند اتّباع نمط الأكل الأميركي الصحّي الذي يبلغ 2000 كالوري توازي نحو كوبين ونصف من الخضار في اليوم.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

.
https://mawsou3at.book/.com. Fourni par Blogger.