أعلان الهيدر

الخميس، 9 فبراير 2017

الرئيسية على كل أم قراءة هذا الخبر قبل الولادة

على كل أم قراءة هذا الخبر قبل الولادة

على كل أم قراءة هذا الخبر قبل الولادة 
على كل أم قراءة هذا الخبر قبل الولادة
على كل أم قراءة هذا الخبر قبل الولادة
كلّ أمّ تدرك جيداً ذلك الشعور بالقلق الذي يسيطر عليها كلّ ما ارتفعت حرارة طفلها أو شعرت بعلامات المرض عليه، لتحاول جاهدة وبكلّ الطرق تخفيف وطأة العوارض عنه، وتسريع إمتثاله إلى الشفاء. ولكنّ محاولاتكِ الحثيثة لفعل المستحيل قد لا تكون دائماً في مكانها، فالتسرّع في هذا السياق وعدم التأكّد من أي خطوة قبل القيام بها قد يكون له أثر معاكس، وحتّى كارثي!
هذا ما عايشته إحدى الأمّهات التي فُجعت بخسارة إبنها، فأرادت مشاركة قصّتها مع العالم لنشر التوعية؛ إذ أنّ طريقة علاج منزلي شائعة للغاية أودت بحياة طفلها إبن السنتين.
وبالتفاصيل، لاحظت الأم المكسيكيّة ارتفاع حرارة طفلها، فأرادت التدخّل في أسرع وقت لمنع حالته من التدهور؛ لجأت إلى ما يعرف بالـVicks Vaporub، وهو مرهم ذو رائحة قويّة، يساعد على تخفيف الإحتقان والمساعدة في تقليص عوارض الحمى.

ظناً بأنّها توفّر له العلاج الوقائي الأفضل، طبّقت الأم على منطقة الصدر، الرقبة وتحت الأنف لدي طفلها القليل من هذا المرهم، وخلدت إلى النوم. ولكن عند إستيقاظها، حصل ما لم يكن في الحسبان، إذ أنّ الطفل لم يعد يتنفّس. عندها، هرعت به إلى المستشفى، ولكن كلّ المساعي لإنعاشه باءت بالفشل، ليفارق الحياة وهو لم يكمل عامه الثاني.
العبرة من هذه القصّة الحزينة هي الحذر، ليس بالتحديد من مرهم فيكس المعروف بفوائده وقدرته العلاجية للكبار، بل من التعليمات المختصّة بكلّ دواء. فهذا النوع من المرهم لا يسمح بإستعماله للأطفال دون عمر الثالثة.
كما في الحالة المذكورة أعلاه، يزيد إستنشاق المواد المنبعثة من هذا المرهم من الإفرازات المخاطيّة داخل الرئتين لدى الأطفال الصغار، فيكون له الأثر المعاكس ويزيد من الإحتقان وحتّى الإلتهابات، ليتعرّض الطفل لخطر الإختناق.
تمّ إثبات هذه النظرية من خلال دراسة أميركية في جامعة Wake Forest University، حيث تبيّن أنّ الـVicks Vaporub، وبالأخص مادّة الكافور الموجودة في تركيبته، قد تزيد من احتمال إصابة الأطفال ما دون الثالثة والرضع بإلتهابات حادّة في مجرى التنفس والرئتين، وتعرّض حياتهم للخطر.

لذلك، وقبل إستعمال أي دواء أو مستحضر بتركيبة كيميائية على طفلكِ مهما كانت فئته العمرية، إحرصي على قراءة الإرشادات جيّداً، وحتّى الإستعانة برأي طبيب الأطفال. فما يفيدكِ، حتّى ولو كان علاجاً منزلياً، قد يكون مصدر خطر على صحّة طفلكِ!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.
https://mawsou3at.book/.com. يتم التشغيل بواسطة Blogger.