أعلان الهيدر

الأحد، 5 فبراير 2017

الرئيسية فقر الأخلاق

فقر الأخلاق

فقر الأخلاق
 
فقر الأخلاق
فقر الأخلاق
نتيجة بحث الصور عن فقر الأخلاق
فقر الأخلاق
ليست هناك خطيئة أكبر من عدم الشعور بالخطأ، إذ كيف تعالج ما لا تشعر بوجوده، أتحدث عن تلك الأخطاء التى لا تراها العين من صغرها، وتترك بالحياة أثرها البسيط الذى يكبر مع الوقت، أتحدث عن مجتمعاتنا وحياتنا بها، وعاداتنا التى تتكرر أخطاؤها دون وعى بخطورتها!!.. فحياتنا اليومية مليئة بمثل تلك الأخطاء مثل التضحية بالأمانة فى أعمالنا فى مقابل الحصول على قدر أكبر من المال، فيكفى أن تركب تاكسى لتجد العداد معطلاً، والسائق يحاول الحصول على قدر أكبر من حقه، أو تحاول شراء أى سلعة لا يضع التاجر السعر عليها، لتجده يغالى فى تسعيرها، أو تاجر الخضر والفاكهة، الذى يبرع فى عرض الفاكهة ليشاهد الزبون الفاكهة الجميلة أمامه بينما يضع الفاكهة الفاسدة للزبون فى جانب لا يراه!
ربما ظن البعض أن الأمانة تؤدى إلى الفقر، ولا يعلمون أن الأمانة التى يضحى بها ستؤدى به إلى أن يكون هو نفسه ضحية لرعاية صحية غير أمينة، أو مدرسة لأولاده غير أمينة، لأن المبدأ يترسخ بمرور الوقت ويتزايد عدد المؤمنين به، وهو أن لا وقت للأمانة.. الأهم هو الحصول على المال على حساب أى شىء!

إن التضحية بالأخلاق فى مجتمعنا بشكل عام ، وبالأمانة بشكل خاص- لا يمكن تبريرها بأن تلك هى أعراف السوق، وأن الأمين وصاحب الأخلاق يعطى صورة للشخصية الضعيفة ، بل إن ضياع الأمانة لهو أكبر دليل على ضعف المجتمع وقرب انهياره ، ذلك لأن من يتنازل عن الأمانة فى جانب من حياته لا يظن أن بقية جوانب حياته ستستقيم ، فكما تدين تدان ، ومجتمع تقل فيه الأمانة ويستهان فيه بالأمين لا يمكن أن يعيش فى أمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.
https://mawsou3at.book/.com. يتم التشغيل بواسطة Blogger.