أعلان الهيدر

الخميس، 2 فبراير 2017

الرئيسية لا تستخدمي الأدوية المنوِّمة للأطفال

لا تستخدمي الأدوية المنوِّمة للأطفال

لا تستخدمي الأدوية المنوِّمة للأطفال
 
لا تستخدمي الأدوية المنوِّمة للأطفال
لا تستخدمي الأدوية المنوِّمة للأطفال
لا تستعملي الأدوية المنوّمة لحلّ مشكلة بكاء الطفل قبل النوم، فهي تفسد نوعيّة نومه وتسيء إلى تطوّر قدراته العقلية، بل إبحثي عن الأسباب الصحية التي تمنعه من النوم الهادئ: إلتهاب في الأذن، حرارة مرتفعة، وجع في اللثة... أما إذا كان السبب نفسياً لجذب انتباهكِ واهتمامكِ فهو بحاجة إلى وجودكِ بقربه ليشعر بالحنان والسعادة فيخلد إلى النوم بسرعة. إذا كان طفلك لا يشارك كثيراً في حياة العائلة اليومية فهو لا شك سيحتاج لأمه وأبيه ليلاً ليأخذ قسطه من الرعاية. وإذا اعتراه الخوف والذعر ليلاً وبدأ بالصراخ والبكاء فلا توقظيه بل كوني قريبة منه وهو سيهدأ لوحده ويعود إلى النوم. أحياناً تزعجه الأحلام فاستمعي إلى ما يخبركِ إياه باهتمام وساعديه ليكمل نومه هادئاً ومرتاحاً.
قابلت "الجمهورية" طبيب الأمراض الداخلية الدكتور الياس سعيد صفير حول موضوع مخاطر الأدوية المنوّمة على صحة الطفل الجسدية. وأكد د. صفير أنّ الخطورة الأبرز التي تنتج عن الدواء المنوّم تكمن بالإخلال بجهاز الطفل التنفسي، حيث أنّ الطفل بين اليوم الأول والسنة من العمر لا يكون جهازه التنفسي مكتملاً بعد، وبمجرد إعطائه دواءً منوّماً يُخشى أن يؤثر على رئتيه وحركة تنفّسه. إلى ذلك تلعب العادة دوراً كبيراً في مخاطر الدواء المنوّم بمعنى أنّ تكرار إعطاء الدواء للطفل يتحوّل إلى عادة بالنسبة إلى الأم التي ترى فيه حلّاً لمشكلة أرق إبنها وبالتالي أرقها.
وكذلك بالنسبة للطفل نفسه الذي يجد في الدواء وسيلة سهلة للغَطّ في نوم عميق ما يعرّضه للمخاطر ومنها الاختناق في حال التقيّؤ أو تجشّؤ بشكل قوي. ولهذه الأسباب يُمنع إعطاء مسيلات مخاطية للطفل خشية أن يبتلعها وتؤدّي إلى وفاته. هل ينبغي على الأم إلزام طفلها بساعات معيّنة من النوم على اعتبار أنه معادل للغذاء؟
قال د. الياس سعيد صفير: النوم بالنسبة إلى الطفل عامل مهم جداً ففي خلاله تُفرز الهورمونات التي تساعد على نموّه، وخصوصاً نموّ العظام من حيث الطول ونموّ العضلات فتقوى بنيته الجسدية منذ الصغر. ومن جهة ثانية، يساهم النوم في تنمية القدرات الذهنية والعقلية للطفل. والدليل على ذلك أنّ الطفل الذي يتمتع خلال الليل بنوم هادئ وطويل يستيقظ صباحاً هادئاً ومبتسماً.

يُذكر أنه في دراسة أجريت حديثاً حول النوم عند الطفل دلّت الأبحاث على التالي: في خلال 8 ساعات من أصل 18 ساعة من النوم يستعيد الطفل ما تعلّمه أو شاهده في يومه. حين يبلغ الطفل عمر السنة من الطبيعي أن ينام 13 ساعة يومياً ومن ضمنها بعض الساعات عند الظهيرة. الطفل الذي يعتاد على النوم من خلال بعض العادات الجيدة حمام دافئ، تدليك، تناول الحليب، قراءة قصة، يستسلم لنوم عميق وهانئ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.
https://mawsou3at.book/.com. يتم التشغيل بواسطة Blogger.