أعلان الهيدر

الخميس، 19 يناير 2017

الرئيسية هل الإنسان مٌسير أم مُخيَر؟

هل الإنسان مٌسير أم مُخيَر؟

هل تعلم ؟
هل الإنسان مٌسير أم مُخيَر؟
هل الإنسان مٌسير أم مُخيَر؟
هل الإنسان مٌسير أم مُخيَر؟

إن كل ما يدور حولنا في هذا الكون العظيم الجليل، والكبير مهما كان صغر شأنه إنما هو بقضاء الله الرحمن الذي بيده ملكوت كل شيئ.
قد قال الله تبارك وتعالى جل علاه: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ {القمر: 49} ويقول الرحمن سبحانه تبارك وتعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ.
جاء في الصحيحين أن النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وأصحابه وسلم تسليماً كبيراً يقول: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة....." ولآخر ما ورد في هذا الحديث .
ويُعد أيضا من ما جاء في صحيح مسلم: أن النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم قال: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف سنة"
ويأتي هُنا السؤال.. هل الإنسان مُسير أم مُخير؟
إن الإنسان مُسير ومُخير، ويُعد تفسير هذا أن الإنسان مُسير بحسب ما قد مضى من قدر الله سبحانه وتعالى، فإن الله عز وجل قدر الأقدار، وقضى ما يكون في هذا العالم اللامُتناهي والمتكاثر قبل أن يخلق السماء، وقبل أن يخلق الأرض، وقبل أيضاً أن يخلق كل شيئ بخمسين ألف سنة، كما قال تعالى: { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} ، فأن الأمور كُلها كان قد سبق الله بها علمه ُ سبحانهُ عز وجل علاه، ومُسير ومُيسر لما خُلق له، قال تعالى: { هو الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}

وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قد قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء((.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.
https://mawsou3at.book/.com. يتم التشغيل بواسطة Blogger.