أعلان الهيدر

الأحد، 22 يناير 2017

الرئيسية الرئيس الاميركي يعيد «تشرشل» الى البيت الابيض

الرئيس الاميركي يعيد «تشرشل» الى البيت الابيض

 الرئيس الاميركي يعيد «تشرشل» الى البيت الابيض
 الرئيس الاميركي يعيد «تشرشل» الى البيت الابيض
 الرئيس الاميركي يعيد «تشرشل» الى البيت الابيض

 

حفل تنصيب الرئيس الاميركي دونالد ترامب ما زال حديث العالم الذي يترقب كيف سيتعامل مع الشعارات الانتخابية الذي رفعها والتي اثارت الانتقادات بشأن الملفات الداخلية الاميركية وقضايا العالم وخصوصا تجاه قضية الشعب الفلسطيني وانحيازه الكلي الى اسرائيل مدعوما بمستشارين يرتبطون بعلاقات واسعة مع قادة العدو ويدعمون نقل السفارة الاميركية الى القدس والاعتراف بها كدولة  لعاصمة كبار العدو، وهذا ما سينفجر ثورة فلسطينية حسب ما ذكر مسؤولون فلسطينيون وان هذا الموقف سيسقط كل الخطوط الحمراء حفل التنصيب حمل مفارقات عديدة حيث  تناقلت وسائل إعلام أميركية لقطات للرئيس الجديد وهو يحي أشخاصا حاملين العلم الروسي، خلال توجهه في موكب من مبنى الكونغرس إلى البيت الأبيض.
وتظهر اللقطات ترامب بعد خروجه وزوجته من سيارته المصفحة لتحية الجماهير التي احتشدت على جانبي الطريق إلى البيت الأبيض، وفي تلك اللحظة كان يتواجد عدد من الأشخاص يحملون العلم الروسي وهم يحيون الرئيس الجديد، ليرد ترامب التحية وهو يلوح بيده.
كما أوعز الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يوم تنصيبه بإعادة التمثال النصفي لرئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل إلى المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.
أفادت بذلك صحيفة The Hill وذكرت أنه تمت إزالة التمثال المذكور من مكتب الرئاسة بالبيت الأبيض  في عام 2009 بإيعاز من الرئيس حينذاك باراك أوباما، والاستعاضة عنه بتمثالين للرئيس الأميركي الراحل إبراهام لينكولن وزعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة مارتن لوثر كينغ.
ونوهت الصحيفة بأن خطوة أوباما تلك أثارت في حينها الانتقاد الشديد من جانب المحافظين في الولايات المتحدة. على سبيل المثال أعلن حاكم أركنساس السابق، مايكل هاكابي أن ذلك يشكل «إهانة كبيرة للبريطانيين».

ـ الغضب من ترامب ينفجر في الشوارع ـ

وقد شهدت الشوارع التي تتسم عادة بنظافتها الشديدة في وسط واشنطن، مشاهد فوضى وأعمال شغب تمثلت بسلال قمامة وسيارات محروقة وواجهات زجاجية محطمة وقنابل مسيلة للدموع، عندما تواجه مئات المتظاهرين المعادين لدونالد ترامب بعنف مع عناصر الشرطة، على هامش تنصيب الرئيس الأميركي.
فقد حطم ما بين 500 و1000 شخص كانوا يغطون وجوههم بأوشحة سوداء أو يضعون عليها أقنعة واقية من الغاز، واجهات زجاجية، ورشقوا بالحجارة عناصر الشرطة الذين كانوا يرتدون بزات مكافحة الشغب في جادة كاي ستريت التي تبعد مئات الأمتار عن البيت الأبيض.
وحاول حوالى مئتين من عناصر الشرطة الذين تعرضوا لرشقات الحجارة، تفريقهم عبر رمي عشرات القنابل المسيلة للدموع.
وتجمعت سحابة دخان كثيف في الموقع الذي حلقت فوقه مروحية للشرطة وتناثرت فيه سلال القمامة المتفحمة وحطام الزجاج وعلب الصحف المعدنية والخرطوش. وكانت سيارة ليموزين سوداء بين السيارات المحترقة.
وكتب على يافطة رفعتها متظاهرة مقنعة «نضالنا سيستمر أربع سنوات»، ملمحة بذلك إلى ولاية ترامب الذي أصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.
واستهدف عدد من المتظاهرين دونالد ترامب مباشرة، لكن أقلية لا يستهان بها انضمت على ما يبدو إلى هذا الحراك للتعبير عن مطالب أخرى تتمحور خصوصا حول حقوق الأقليات.
من هذه الأقلية، رافين ديفاني، الشابة الشقراء (19 عاما) التي كانت تستعيد أنفاسها تحت سقف محطة للحافلات كتب عليها شعار «نحن الشعب»، بعد مواجهة مع الشرطة.
وحملت الحوادث التي قامت بها «مجموعة صغيرة من المتظاهرين»، كما قالت عمدة واشنطن مورييل بوزير، الشرطة على اعتقال 217 شخصا.
وكانت مواجهات اقل عنفا وقعت بين الشرطة ومئات من الشبان الذين كان بعض منهم يرتدي سترات بقبعات وأوشحة سوداء تتميز بها مجموعة بلاك بلوك المتطرفة والتي غالبا ما تتصف تحركاتها بالعنف.
وقالت الطالبة سكوت هوليداي (21 عاما) من جامعة ميشيغن، إن «الأضرار المادية لا تقلقني». وأضافت «هذا ما يحصل عندما يستبد بالناس الغضب، وثمة أسباب كثيرة تحملنا على الغضب اليوم». أما المسيرات والتجمعات المتبقية التي شهدها يوم التنصيب الرئاسي في واشنطن، فجرت بهدوء، وتخللها بعض التلاسن بين أنصار الفريقين.

ـ احتاجات نسائية ـ

كما خرجت آلاف النساء إلى الشوارع في عدد من العواصم الأوروبية للانضمام إلى «مسيرات الأخوات» في آسيا ضد تنصيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب قبل تجمع حاشد في واشنطن من المتوقع أن يشارك فيه نحو ربع مليون شخص.
ولوحت المشاركات في المسيرات بلافتات كتب على بعضها «لا للعلاقات الخاصة» و «النساء الشريرات تتحدن». وتوقفت المسيرة النسائية أمام السفارة الأميركية في ميدان جروسفينور ثم توجهت إلى تجمع في ميدان الطرف الأغر بوسط لندن.
ونظم نحو 670 مسيرة في شتى أنحاء العالم امس  حسبما قال موقع لمنظمي المسيرات على الانترنت والذي يقول إن من المتوقع مشاركة أكثر من مليوني شخص للاحتجاج ضد ترامب الذي أدى اليمين يوم الجمعة ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

ـ الكرملين: بوتين مستعد للقاء ترامب ـ

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد للقاء نظيره الأميركي دونالد ترمب، لكنه أكد أن تحضيرات اللقاء المحتمل قد تستغرق شهورا وليس أسابيع.

وأعلن بيسكوف في حديث صحفي نقلته وكالة «تاس» الروسية عن استعداد الرئيس بوتين للقاء نظيره الأميركي ترمب الذي نصّب أمس رئيسا جديدا للولايات المتحدة الأميركية خلفا لـباراك أوباما.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.
https://mawsou3at.book/.com. يتم التشغيل بواسطة Blogger.