أعلان الهيدر

lundi 30 janvier 2017

رضا الشاكرين

رضا الشاكرين
رضا الشاكرين
رضا الشاكرين

نتيجة بحث الصور عن رضا الشاكرين

رضا الشاكرين

========
حين تفقد الكلمة معناها وأثرها النفسى، ويصبح ترديدها مجرد روتين أو مجاملة! حين يفقد الإنسان الشعور بالنجاح ويصبح أمرا طبيعيا ونتيجة عادية تعود حدوثها، حين يرى الشمس فلا يشعر إلا بحرارتها، ويرى حياته فلا يشعر إلا بمشاكلها، حينها اعلم يقيناً أن القضية ليست فى وجود المشكلات، ولكن فى عدم الشعور بنعم الله التى لا تعد، ولا تحصى.

إن للمشكلات دورا إيجابيا فى حياة الإنسان، وهى صنع إرادة للتطور للمرحلة الأرقى من الحياة، فهى ليست نقمة دائماً، ولكنها مرحلة من مراحل الحياة، وخطوة يجب أن تسبق أى حل للمشكلة.

إن شكر نعمة الله يتيح للإنسان فرصة رائعة لتأملها ودراستها وفهمها لحسن استغلالها، أما إنكارها والشعور بعدم جدواها له أكبر الأثر للوصول لليأس والشعور بأنه لا حل للأزمة، ونسيان أن الله على كل شيء قدير.. ولنفترض أنك وهبت إنساناً هبة يتنعم بها، وكلما رأيته يشكرك عليها، وُيحدث الناس عن فضلك الذى ناله منك، هل يتساوى هو ومن ينكر ما أعطيته ويتحدث دائماً عن مشكلات ما وهبته إياه، هل يستويان عندك؟ من تحب منهم أن تعطيه أكثر، إن الله يحب أن تكون دائم الذكر له معترفاً دائماً بفضله، ذلك لأن الله لم يعطك ما يكفيك فقط، ولكن أعطاك ما يفوق احتياجاتك، ويبقى عليك أن تحسن استغلالها، فلتنظر إلى صحتك وعمرك هل تنفقهما فى علمك وعملك؟ إن كانت الإجابة بلا، فاعلم أن المشكلة ليست فى ثروة تفتقدها، أو مشكلات لا تجد حلها، ولكن فى نعمة صحة وعمر لم تتعلم بعد كيف تشكر الله عليها بحسن استغلالها، فبداية الطريق دائماً بشكر الله على نعمائه التى لا تعد، ولا تحصى.  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

.
https://mawsou3at.book/.com. Fourni par Blogger.