أعلان الهيدر

jeudi 26 janvier 2017

الرئيسية إبتكار جديد في عالم الطب! بروتين جديد يسرع من عمليات شفاء الجروح!

إبتكار جديد في عالم الطب! بروتين جديد يسرع من عمليات شفاء الجروح!

إبتكار جديد في عالم الطب! بروتين جديد يسرع من عمليات شفاء الجروح!
 
إبتكار جديد في عالم الطب! بروتين جديد يسرع من عمليات شفاء الجروح!

إبتكار جديد في عالم الطب! بروتين جديد يسرع من عمليات شفاء الجروح!
إن البروتين العادي من أهم المركبات العضوية حيث أنه عبارة عن جزئين من المركبات العضوية، كما يحتوي البروتين على نسبة عالية من الأحماض الأمينية، وللبروتين العلاقة الأهم التي تربط بين كل الوظائف الحيوية التي تحدث في جسم الإنسان، والحيوان والطيور وحتى في النبات، وكل الكائنات الحية،  كما أن هذا البروتين يحتوي على أهم الإنزيمات اللازمة التي تساعد على تقوية العضلات والمفاصل والعظام كما تعمل على تعزيز عمل الوظائف الحيوية بالجلد والجسم بالكامل، كما أن البروتين يعد من أهم أسباب تحسين عمل الجهاز المناعي للإنسان، بالإضافة إلى مساعدة البروتين في تكوين بنية جسدية قوية، وحرق السعرات الحرارية ، وتعزيز بناء أنسجة الجسم، مما يساعد على بناء جسم صحي وقوي، ومع التقدم والتطور المستمر في التكنولوجيا الحديثة قد توصل العلماء والأطباء إلى فائدة أخرى لا تقل أهميتة عن سابقيها وهي مساعدة البروتين على تسريع عملية إلتئام الجروح.
صرح العديد من الأطباء والمختصين في هذا المجال بأنهم على وشك إبتكار نوعا جديد من البروتين لتسريع عمليات إلتئام الجروح وسرعة التعافي منها، معتمدين في أبحاثهم وإبتكارهم على البروتين الذي يقوم بإفرازه هذا الجين الذي تم إكتشافه مؤخرا ، وسوف يتم إجراء العديد من التجارب للتأكد من فعالية هذا الإختراع الجديد وعدم وجود آثار جانبية له.


إن لإبتكار هذا النوع الجديد من البروتين أهمية كبيرة جدا، حيث أنه سوف يستخدم لتسريع عمليات الشفاء من الجروح وسرعة إلتئامها، بالإضافة إلى إمكانية إستخدامه بعد العمليات الجراحية والتي تحدث جرحا للمريض من الممكن أن يستغرق وقتا طويلا للتعافي منه، أما في حالة إستخدام هذا النوع الجديد من البروتين، فإن هذا سوف يسهل من عملية بناء الأنسجة في جسم الإنسان وتعويض الخلايا والأنسجة والألياف المتلفة، مما ينتج عنه سرعة في عملية الشفاء من هذه الندبات أو الجروح والتخلص منها، جدير بالذكر أن بعض الأشخاص في حالة إجراء عمليات جراحية يحذر عليهم تناول البروتين الحيواني والذي يستخدم لتعويض الخلايا التالفة في أجسادهم جراء هذه العمليات الجراحية، الأمر الذي يتسبب في تبطئة عملية إلتئام الجروح وشفاها وإستهلاك وقتا طويلا للتخلص من هذه الجروح وآثارها، أما مع نجاح هذا الإبتكار الجديد والتأكد من فعاليته وصحة إستخدامه بدون إحتوائه على آثار جانبية خطيرة، فإن هذا سوف يحل محل البروتينات الحيوانية التي تحذر على هؤلاء الأشخاص إستخدامها، كما أنها سوف تعطي نتائج في تسريع عمليات إلتئام الجروح الناتجة عن العمليات الجراحية أو الإصابات أو ما إلى ذلك أفضل من النتائج التي من الممكن أن تحدثها البروتينات الحيوانية في حالة تناولها.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

.
https://mawsou3at.book/.com. Fourni par Blogger.