أعلان الهيدر

الاثنين، 27 يونيو 2016

الرئيسية حقائق لا تعلمها عن ليلة القدر ... وما هي الروح التى تنزلت فيها

حقائق لا تعلمها عن ليلة القدر ... وما هي الروح التى تنزلت فيها



سال احد السائلين الدكتور الفاضل على منصور كيالي....عن ليلة القدر وكانت اجابتة صادمة
وتحمل الكثير من الحقائق الجديدة ولكنها مطمئنة للقلب الى حد كبير

حقائق لا تعلمها عن ليلة القدر ... وما هي الروح التى تنزلت فيها
 

 وكان جواب الدكتور على منصور كالتالى

إنّ ليلة القـدر تبـدأ من [ مكـة ] و تنتهـي في مكـة ، و لا يجوز احتسابهـا قبل توقيت مكة المكرّمة لأن مكـة هي : ( أمّ القرى ) الأنعام 92 .
.
وَ مِنَ الأرْجَـحِ أنَّهـَا لَـيْلَـةُ : [ 27 رَمَضَـانَ ] ، وَ ذَلِكَ لِلأسْـبابِ التاليَةِ :
1 _ بِمـا أَنَّهـا في [ الـعَشْـرِ الأواخِـرِ ] مِنْ رَمَضَان ، كمَا قالَ صَلى الله عليْهِ وَ سَلَّم ، فَعَلَيْنـا إذاً عَـدمَ إدْخـالِ العشـرينَ يَومـاً الأولى مِـنْ رَمَضَـان في الحُسْـبانِ ، وَ بَـدْء الحسَـابِ اعْـتِبـاراً مِنْ يـومِ [ 21 رَمَضَـان ] وَ مَـا بَعْده .
2 _ بِمـا أَنَّها في الوِتْـرِ : [ الأعـدادِ الفـرديَّـة ] ، فَهيَ إمَّـا : لَيْلَـةُ [ 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29 ] منْ رَمضَان .
3 _ إذا نَظَرْنا لأهميَّـةِ [ العَـدَدِ 7 ] في الدين الإسلاميّ ، وَ أَخَذْنـا هَـذا الرَقَـمَ ، بَعْدَ إبْعَـادِ العشرينَ يَومـاً الأولى مِنَ الحسْـبانِ ، [ كما قـلـنا في الفَـقَرَةِ الأولى ] ، فَـسَـنَصِلُ إلى : [ السَـابِعِ بَعْـدَ العِـشْرين ] ، أيْ : [ لَيْلـةُ 27 ] من شهر رمضان المبارك .
.
الطـاقـة السـنوية :
يحتـاج كل إنسانٍ إلى [ ثلاث أنواع ] منَ الطـاقات الإيجـابية الحيـوية هـي :
1 _ طـاقة يـوميّـة :
يحصل عليهـا الإنسان من خلال [ الصلوات الخمس ] خمس هي [ خمسة أوقات ] يحصل فيهـا المؤمن على الطـاقة الحيوية النـورانية .
2 _ طـاقة سـنويّة :
يحصـل عليهـا الإنسان في [ لـيلـة القـدر ] ، و يحتـاجهـا مـرّة واحـدة في العـام .
3 _ طـاقة العمـر :
و يحصـل عليهـا مـرّة في حيـاته ، و تكون عن طـريق أداء فريضـة الحـج .
.
ليلــة القَــدر :
هـي الليلـة التي يوزّع فيهـا المـلائكة الكرام الطـاقة الحيوية السـنويّة على [ كلّ ] المـؤمنين على الإطـلاق ، و لو كان المؤمن غير [ عاكف ] عـلى العبـادة ، و السـبب هـو :
إنّ [ ربـع النساء ] يكون عـندهُـن [ الـدورة الشهـرية ] و لا يستطعن قيـام تلك الليلة ، و لا يُمكن أنْ يظلمهُنّ الله بحرمـانهنّ من بركات تلك الليلة ، بسبب طبيعتهنّ الفيزيولوجية و التي ليسَ لهُن اختيار بهـا ، و كـذلك يوجـد الكثير الكثير من الناس يؤدّون الخـدمـات للمجتمع مثل الأطباء و رجال المرور و حرس الحدود .... ، و هذه كلّهـا [ أعمال صالحـة ] يقومون بهـا مشكورين مأجورين ، كمـا يوجـد مؤمنين في المنطقة القـريبة من القطب حيث النهـار طـويل جداً .
و الله سبحانه لا يمكن أن يجعل لهم [ غـصّة و ألـم ] بسـبب شـعورهم بالحرمان من خـيرات هذه الليلة .
لذلك يجـب أن [ يفـرح الجميع ] أنّ لـيلة القـَدر سـتكون للجميع ، و سوف يحصلون عـلى الطـاقة السنوية الحـيوية ، و لو كانوا نيام بسـبب ظروفهم الحـياتية .
و [ الروح ] هي [ الطـاقة السنوية ] و ليستْ جبريل عليه السلام ، فلو كان المقصود بكلمة [ الروح ] أنهـا جبريل ، لكانت الآية : [ وتنزّل الملائكة و الروح - معهـا -] ، و لكن قال : ( و الروح فيهـا ) ، أيْ [ الطاقة = الروح ] هي [ في ] الملائكة و ليس [ مغهـا ] .
.
قيـاس الطـاقة :

لا يمكن لأحـد أنْ [ يقـيس الطـاقة ] لتـلك الليلة ، لأنهـا [ طـاقة مـلائكية نورانيّـة ] ، و لا يظهـر أيّ ظـاهرة عـلى الشـمس بعد تلك اللـيلة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.
https://mawsou3at.book/.com. يتم التشغيل بواسطة Blogger.