أعلان الهيدر

الثلاثاء، 27 يناير 2015

الرئيسية ناقصات عقل ودين !!!

ناقصات عقل ودين !!!

ناقصات عقل ودين !!! مصطلح يستخدمه كثير من الرجال المسلمين بهدف خاطئ وبقصد الإهانة بدون فهم أو إدراك لمعنى الكلمات التي صدرت عن من لا ينطق عن الهوى !

هل تعتقد أيها المسلم المؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم أن سيد ولد أدم سيقول ما يهين المرأة المسلمة لتردده على لسانك وكأنه إهانة ؟؟؟
هانذكر الحديث ، وهاشرحه باللغة العامية لتبسيطه وايصال المعنى للشباب المسلمين وغير المسلمين
عن عبد الله بن عمر ، وعن عبد الله بن عباس ، وعن أبي سعيد الخدري :
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ، فمر على النساء.
فقال : يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار.
فقلن : وبم يا رسول الله ؟
قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن.
قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟
قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟
قلن : بلى.
قال : فذلك من نقصان عقلها.
ثم قال : أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟
قلن : بلى
قال : فذلك من نقصان دينها
حديث صحيح / متفق عليه واللفظ للبخاري
[تكفرن العشير :بمعني تنكرنَ فضله]
* * ** * ** * ** * ** * ** * ** * ** * ** * ** * ** * *
من يقرأ الحديث لأول وهلة ولا تكون له دراية عميقة في الدين يقول أن الإسلام ظلم المرأة وأنقص من قيمتها
لو فكرتوا وراجعتوا الكلام كويس هاتلاقوا إن جملة ( ناقصات عقل ودين ) هى من أكثر الجمل تكريمًا للمرأة - بما بعدها من كلام وشرح من لا ينطق عن الهوى
ناخدها واحدة واحدة
ناقصات عقل )) يعنى إيه ؟؟
شرحها سيد الخلق في الحديث بأن شهادة الرجل تعادل مرأتين
ليه ؟ قال الله سبحانه وتعالى : سورة البقرة - أية الدين 282
(( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ .. أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ))

لأن عاطفة المرأة تطغي على حكمها ، كذلك قد تنسى أو تزيد في الشهادة ، فجعل الله لذلك شهادة إمرأتين لعل أحدهما تنسى فتذكرها الأخرى بالحكم أو الوضع المتفق عليه ، وهذا في قضية الدين وكتابة الدين فقط.
** توجد قضايا تكون فيها شهادة المرأة الواحد تساوي شهادة الرجل ، وتوجد قضايا لا تؤخذ فيها شهادة المرأة ،**
لكن في أي مشكلة عامة .. رأي المرأة بيكون -غالبا وليس دائما- منصف للأقرب لقلبها يعني لو في أى مشكلة طلبت رأي امرأة وكانت تحب صاحبة أو صاحب المشكلة فستميل له وتنصفه ؛ حتى وإن كان مخطأ
وإن كانت تكره الشخص الذي ستحكم عليه .. فستغلبها أيضا عاطفتها وقد تظلمه وذلك ليس نقصا منها .. بالعكس هو ميزة بها لتؤدى مهمتها فى الحياة الدنيا
لأن المرأة إنسانة عاطفية تفكر بقلبها قبل عقلها .. تحكم على الأمور بما يميل له قلبها وليس بما تٌحكّم فيه عقلها
لذلك جعلها الله هى الراحة والسكينة في الحياة سواء أم أو زوجة أو ابنة أو أخت وهبها الأمومة والحنان لتربي أبناءها وترعاهم وهبها قلبا رقيقا واحساسا صادقا لتكون مصدر الحب والحنان لزوجها
ناقصات دين ))
فالمرأة تُعفى من فروض وواجبات لا يعفى منها الرجل في أوقات خاصة فطرها الله سبحانه وتعالى عليها ، فهي تعفى من الصلاة في دورتها الشهرية ، وتعفى كذلك من الصيام وقت حيضها ، أو حملها ورضاعها ، كذلك تعفى من الخروج للجهاد ، وصلاة الجمعة ، والجماعة في المسجد ، فصارت تكاليف المرأة الدينية أقلَّ من تكاليف الرجل الدينية ، وذلك تقدير من الله لجِبِلَّتِها التي فُطِرَت عليها
قال سبحانه وتعالى : ( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ )ا
ونحب نوضح إن مش معنى أن المرأة -لأسباب فطرية خلقها الله بها- لا تتم صيام شهر رمضان ولا تتم صلوات شهرها أنها تقل عن الرجل في الثواب أو العقاب .. فلها ما له وعليها ما عليه من إثم ... ولكنها لظروف خاصة فرضت عليها من خالق الرجل والمرأة لا تتم فروضها
قال رب العِزَّة سبحانه وتعالى : أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ۖ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ )) ا(( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ))ا
وبرضه نحب نوضح أنه -علميًا- من دلائل صحة المرأة وقدرتها على الإنجاب هو دورتها الشهرية .. وإن لم تتواجد فقدرتها على الإنجاب ضعيفة ومشاكلها الصحية كثيرة.
وفي النهاية قبل ان تقول كلام وكأنه إهانة فرجاء أن تدرك معناه الأول émoticône smile

يتبين لنا مما سبق أن وجوب وجود امرأتين في الشهادة مع رجل واحد ، هو أمر خاص في المداينة فقط دون سائر أنواع الشهادات مما ينفي وجود تمييز في الحقوق بين الرجل والمرأة ومما ينفي المساس بكرامة المرأة بل جُلَّ ما في الأمر أن الدين الحنيف يهدف إلى توفير الضمانات في الشهادة وزيادة الاستيثاق لإيصال الحق إلى أصحابه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.
https://mawsou3at.book/.com. يتم التشغيل بواسطة Blogger.